الرئيسية الترشيحات الفيروس والشكولاتة: أكلت كورونا ولا خايف؟

الفيروس والشكولاتة: أكلت كورونا ولا خايف؟

بواسطة أحمد كامل

أصبح فيروس كورونا شبحاً يطارد ملايين البشر. وبعيداً عن الفيروس وما يسببه من أعراض مميتة، فقد تسبب اسمه في إثارة مسألة تسويقية هامة.

إلى أي مدى قد يؤثر تشابه الأسماء في استراتيجية التسويق الخاصة بمنتج معين أو سلعة ما؟

وإذا كان اسم كورونا يرتبط بمرضٍ معدٍ فتاك تقاومه الصين وكل دول العالم، فإنه اسم معروف لنوع شكولاتة في مصر، والذي كان البراند المحلي الوحيد الموجود في مصر منذ 1919 وحتى أوائل ثمانينات القرن العشرين.

قد يزعم قائل أن ذلك قد يكون دعاية سلبية للشركة المصرية، غير أن ما حدث قد يكون أشبه “برب ضارةٍ نافعة”.
محلياً من منا – جيل السبعينات والثمانينات – كان يعلم أن كورونا نوع الشكولاتة والكاكاو اللذان احتكرا السوق منذ عشرات السنين مازالا ينتجان.
كورونا الصيني فيروس قاتل وكورونا المصري شكولاتة تُشعر آكليها بسعادة لحظية خاطفة في هذا الزمن الصعب.

استراتيجية أو تكتيك؟

بعد تلك المقدمة، كيف يمكن لأي شركة أن تحدد تكتيك أو استراتيجية للتسويق حينما تتشابه أسماء المنتجات مع أسماء عالمية مشهورة مثل حالة الفيروس الصيني؟

الصمت

أن إدارة الشركة لا تتخذ أي إجراءات على الإطلاق. وهذا السيناريو يعكس فشل تسويقي أو عدم قدرة الإدارة على التفكير في وسيلة للاستفادة مما حدث. حالة السكون تلك هي في ذاتها قرار إداري حيث آثرت الشركة التزام الصمت.

التفاعل

وهذا السيناريو هو الأفضل بكل تأكيد، ولكن كيف؟
تكتيك سريع
استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز على أن كورونا المصري براند شكولاتة وكاكاو الي الجودة.
والأفضل أن يكون الهدف هو مواليد السبعينات والثمانينات، حيث أن معظمهم قد صاروا آباء وأمهات وهم من يقومون بشراء مستلزمات البيت من السوبرماركت.
البعد الآخر للتكتيك السريع هو أطفال المدارس.
بوسترات ملونة لمنتجات كورونا توزع على أماكن بيع الشيكولاتة في المحال والأكشاك القريبة من المدارس.
هذا التكتيك السريع لن يكلف كثيرا. وهو خطوة أولى لبناء استراتيجية تسويقية في الأجل البعيد.
للحديث بقية – إنتظروا الجزء الثاني من هذا المقال علي موقعنا إكسبيها.

Related Articles

اترك تعليق