الرئيسية الترشيحات ريم صابوني: سورية تؤسس نادي للأمهات في مصر

ريم صابوني: سورية تؤسس نادي للأمهات في مصر

بواسطة زهرة عمر

عندما تركت ريم الصابوني بلدها سوريا في عام 2012 تاركة ورائها بيتها وأسرتها ووظيفتها، باحثة عن حياة أفضل في القاهرة كان هدفها الوحيد هو تأسيس حياة آمنه وكريمة ومستقرة لأبنها الوحيد.

 

فبعد انفصالها عن زوجها أصبح ابنها هو مصدر الإلهام لها وهو محور حياتها.. لذلك فكرت في كيفية تربيته بالطريقة الصحيحة وتعليمه بشكل جيد.. لذلك قررت أن تساعد الأمهات اللاتي مررن بنفس ظروفها أو ظروف مشابهة واضطروا إلى التهجير من بلادهن تاركين كل شيء ورائهن فأنشأت نادي للأمهات.

تقول ريم في أحد اللقاءات “إن فكرة إنشاء نادى للأمهات جديدة من نوعها في مصر، وأن الفكرة لاقت ترحيبا كبيراً من الأمهات بمجرد عرضها”.

وتضيف “اضطررت أن اترك عملي، وشعرت بالإحباط وأنا بدون عمل وبعيدة عن بيتي ، ولم أكن أملك أي شيء، فاضطررت أن أبدأ من الصفر”.

ومن خلال هذا النادي تدعم رائدة الأعمال السورية ريم صابوني الأمهات السوريات والمصريات وتقدم لهن الدعم النفسي والثقافي، من كورسات في التربية الصحيحة الإيجابية، وطرح الاستشارات والدعم والعلاج النفسي، وجلسات فضفضة بين الأمهات.. كما سيشمل منطقة ترفيهية للأطفال ليستمتعوا بها أثناء قيام الأم بأنشطة النادي المختلفة..

والنادي، الذي لم يكمل عامه الأول ويقع في القاهرة الجديدة، يضع معايير لاختيار الأمهات المشتركات في النادي ومن هذه المعايير أن تكون الأم من المهتمين بالتربية وقضايا الأمومة وتؤمن أن الأمهات المثقفات والتربية الإيجابية الصحيحة هما السبيل لتغيير العالم من حولنا، وتستهدف ريم النساء من سن 20 إلى 90 سنة.

 

تخرجت ريم في جامعة دمشق ودرست الأدب العربي وقررت منذ تخرجها أن تستغل شغفها وخبرتها في كيفية التعامل مع الأطفال.. في تغير وجهة نظر الأمهات في الطريقة التي يتعاملون بها معهم، والممارسات التي يفعلونها كأمهات، وتحاول مساعدتهم في إنشاء بيئة واعية للأمهات أو السيدات اللاتي في طريقهن لمرحلة الأمومة.

 

لم يكن الامر سهلا أبدا، فقد واجهت ريم العديد من الصعوبات في بداية إنشائها لهذا النادي، وأول هذه الصعوبات أنها لاحظت وجود الكثير من الدورات التدريبة والكورسات المختلفة المتعلقة بالعمل والوظائف المختلفة، ولكن ليس هناك تدريبات أو كورسات عن الأمومة برغم من إنها تعتبر وظيفة تشغلها الكثير من النساء العاملات وغير العاملات، وبالنسبة لريم هي أصعب وظيفة .

وكانت البداية عندما بدأت ريم تدرس كورسات المونتيسوري وهى أساليب تعليمية تتمحور حول الطفل والتي تعتمد على الملاحظة العلمية للأطفال من سن الولادة وحتى البلوغ.

 

وتقول ريم في أحد اللقاءات التليفزيونية “هذه الكورسات فتحت أمامي أفاقاً جديدة ، وكانت نقطة تحول في حياتي ،وغيرت وجهة نظري عن الطفولة والحياة كلها، وجعلتي أؤمن بأن الأمومة خبرة تستحق الدراسة والاستمتاع بها”.

وتقلدت ريم عدة مناصب وعملت في العديد من المؤسسات المهتمة بشؤون المرأة والطفل مثل اليونيسف، ومن أهم المناصب التي حصلت عليها هي رئيس القطاع الثقافي لدى الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة – فرع سوريا.

 

 

 

Related Articles

اترك تعليق