الرئيسية الترشيحات نجاح مشروعك يبدأ من العلامة التجارية

نجاح مشروعك يبدأ من العلامة التجارية

بواسطة أحمد كامل

إنه الفنكوش عزيزتي!

معظمنا قد يتذكر الفنان الجميل عادل إمام في فيلم “واحدة بواحدة” والمأخوذ عن فيلم هوليودي شهير بعنوان “Lover Come Back” قام ببطولته روك هدسون أمام النجمة دوريس داي عام 1961. صلاح فؤاد، تلك الشخصية الانتهازية التي لعبها عادل إمام احتالت على راقصة تحلم أن تصبح نجمة إعلانات، وقام بتصوير عدداً من الإعلانات المضروبة عن منتج وهمي لا وجود له تحت اسم “الفنكوش”. وبعد عرض الإعلانات على شاشات التليفزيون كانت المفاجأة المدوية… الجميع يسأل عن “الفنكوش”. بل ويطلب الجميع شراء ذلك المنتج الوهمي.

ويفطن صلاح فؤاد أن ما حدث هو أنه قام بعمل اسم تجاري (فنكوش)، والسوق تترقب بشغف الكشف عن ماهية ذلك المنتج الجديد. ولكن لا يوجد منتج فكل شيء ما هو الا “فنكوش” من خياله.

لقد نجح بطل الفيلم في خلق طلب على منتج لم يوجد بعد!

فما الذي حدث؟

أولاً: قام بتقديم اسم تجاري وهو الجزء الأول من تقديم العلامة تجارية حسب التعريف العلمي لها… والعلامة التجارية عبارة عن ميزة أو مجموعة الخصائص التي تميز منتجاً عن الأخر (الفنكوش الذي سيجعل الناس سعداء ولا يبحثون عن بديل له).
ثانياً: غرابة الاسم وتكرار الإعلان عنه أثار غريزة الفضول عند العامة وهي عنصر هام لبناء استراتيجية إعلانية في الأجل القصير. وهي الأساس لدعم العلامة التجارية مستقبلاً.

ماذا تعني؟

العلامة التجارية تتكون من اسم وشعار و رمز وتصميم. إن العلامة التجارية – عزيزتي – توضح لعملائك المحتملين ما يمكن أن يتوقعوه من منتجاتك وخدماتك. وسيكون الاسم والشعار جزءاً من الصورة الذهنية التي سوف يرسمها المنتج أو الخدمة التي ستقدمينها. تلك الصورة الذهنية التي ستعتمدين عليها في إعداد استراتيجيات التسويق والإعلان على المدى البعيد.

تذكري عزيزتي أن التفاعل مع المنتجات أو الخدمات التي تقدمينها سوف يخلق تلك الصورة الذهنية. ذلك التفاعل مع هذه المنتجات أو الخدمات سيكون بمثابة تجارب ، ونحن نشتريها مع وضع تلك التجربة الأولى في الاعتبار.

واجهة مميزة

تذكري عزيزتي أن العلامة التجارية هي واجهة لشركتك أو مشروعك الصغير. هي هوية مشروعك التي يتعرف بها على ما تنتجيه وتقدميه.
تلك الواجهة المميزة تخلق الصورة الذهنية عن منتجك. فنكوش صلاح فؤاد كان ينقصه تلك الواجهة، وتلك الصورة الذهنية التي لا تتحقق الا عبر التجربة والتفاعل مع المنتج أو الخدمة.

إليك هذه الأمثلة. انت الأن داخل هايبرماركت ولمحتي مثلاً نوع الشوكولاتة التي تفضلينها. عندما دخلتي الهايبرماركت لم تكن الشوكولاتة هدفاً للشراء… ولكن بمجرد أن وقعت عيناك عليها كان ذلك الإحساس بالرغبة في الشراء. نوع الشوكولاتة وشكل العبوة قد استدعى ذكرياتك بذلك الطعم…

ما حدث هو أن شكل العبوة قد ارتبط في شعورك بذلك الطعم الذي تودين تذوقه… والعكس صحيح تماماً… بمعنى أنك ستنفرين منها لو أنك لم تستسيغيها اول مرة… تذكري عزيزتي أن الانطباعات الأولى لا تنمحي بسهولة.

Related Articles

2 تعليقان

الكروشيه يساعدك على حياة أفضل - تعرفي على قصة اسراء | اكسبيها 23 فبراير، 2020 - 9:31 ص

[…] للمنزل. وتقول إسراء انها تحلم أن تصبح منتجاتها علامة تجارية كبيرة في ديكورات المنازل. وتنصح إسراء كل فتاة أو امرأة […]

تعليق
الكروشيه يساعدك على حياة أفضل - تعرفي على قصة اسراء | اكسبيها 8 مارس، 2020 - 2:27 ص

[…] للمنزل. وتقول إسراء انها تحلم أن تصبح منتجاتها علامة تجارية كبيرة في ديكورات المنازل. وتنصح إسراء كل فتاة أو امرأة […]

تعليق

اترك تعليق