الرئيسية الترشيحات هلا أبو حجلة حولت شغفها بالترجمة لمشروع تجاري بالأردن

هلا أبو حجلة حولت شغفها بالترجمة لمشروع تجاري بالأردن

بواسطة فريق اكسبيها

برغم عملها كصحفية بجريدة الدستور الأردنية، إلا أن هلا أبو حجلة، 38 عام، ترى أن مجال الترجمة هو شغفها الذي طالما أحبت أن تمارسه لذلك أسست هلا مشروعها الخاص وهو مكتب للترجمة بالأردن.

 

وتقول هلا لإكسبيها إن فكرة مشروع الترجمة بدأت عندما أدركت أن الصحافة أخذتها بعيداً عن مهنه لطالما أحبتها.
وتحمل هلا درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها بالإضافة إلى أنها اكتسب خبرة عملية في الترجمة من خِلال عملها كمترجمة حرة لبعض الشركات داخل الأردن وخارجها.

 

وتقول هلا “أسهم دعم عائلتي وبالذات والدي ووالدتي في تأسيس مكتب ترجمة في العام 2015 والحصول على كافة التراخيص وبدأت باستقطاب عملاء من خِلال توظيف علاقاتي في عالم الصحافة والحمد لله ما زال العمل مستمراً و بشكل ناجح.”

 

وعن التحديات التي واجهتها في البداية، تقول هلا إن أبرز التحديات كانت هي التي تتعلق بالتسويق لمشروعها وبناء قاعدة عملاء من مُختلف القطاعات، فضلاً عن انتقاء كادر مؤهل وعلى درجة عالية من الخبرة والكفاءة حيث أن الترجمة بحاجة لفريق عمل يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه و قادر على تجنب أية أخطاء تؤدي إلى تغيير المعنى الحقيقي للنص.

وتقول أيضا “واجهتني بعض الصعوبات التي تتعلق بالتوفيق بين عملي وحياتي الشخصية والعائلية وهو ما تمكنت من تجاوزه بفضل دعم عائلتي وزوجي”.

 

وهلا هي أيضا عضوة في ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني واذي تم تأسيسه كهيئة غير ربحية في العام 1976 ويهدف إلى تعزيز مساهمة المرأة الأردنية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تشجيع المرأة على تحمل مسؤولياتها في المجتمع والسعي لرفع مكانتها وتوثيق أواصر التعاون بين الهيئات التطوعية والنسائية في الأردن والهيئات العربية والدولية المماثلة.

 

وتقول “أصبحت عضواً في الملتقى منذ أواخر العام 2017، وأسعى من خِلال عضويتي إلى التشبيك مع سيدات الأعمال والتعرف عن كثب على المشاريع التي يقمن بها والاستفادة من خبرتهن في إدارة المشاريع. كما أنني أقوم بالتواصل مع كافة الهيئات والمؤسسات التي تتعاون في سبيل إنجاح مهمة ملتقى سيدات الأعمال وخِدمة أهدافه”.

 

وتتقدم الأردن بشكل إجابي في مجال ريادة الأعمال حيث تقدم الأردن بشكل إيجابيّ في مؤشر ريادة الأعمال العالميّ . وكشف تقرير يصدر سنويا من المعهد العالمي للتنمية وريادة الأعمال، أنه في عام 2014 احتلت الأردن المركز ال73 بينما قفزت للمركز ال49 ف عام 2018.

 

وتقول هلا “لدينا في الأردن نماذج حية لرواد أعمال من قطاعات مُختلفة يمتلكون أفكار واعدة ولديهم طموحات لتحقيق أهدافهم، وبالطبع اهتم الأردن بهذا الموضوع منذ وقت مبكر وحديثاً استكمل هذا المشوار من خِلال إطلاق عدد من المشاريع والبرامج التي تعني بتمكين المجتمعات وزيادة قدرتها على توفير فرص اقتصادية وتحسين مستوى المعيشة.”

ووقع الأردن العام الماضي مذكرة تفاهم مع مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا والمركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ” اليونيدو” مركز لريادة الأعمال والابتكار بالأردن.

 

وتقول هلا “إن المرأة الأردنية أثبتت أنها قادرة على تحقيق طموحاتها بفضل امتلاكها للمهارات الأساسية التي تؤهلها للريادة والابتكار، ولكن هذه المقومات بحاجة إلى مزيد من الدعم والاهتمام من قبل الجهات المعنية التي يقع على عاتقها توفير بيئة تشريعية وتنظيمية حاضنة والسعي الجاد لتمكين المرأة مالياً وإيجاد سبل لتمويل المشاريع التي تؤسسها.”

 

وتذكر هلا نماذج ناجحه من رأدات الأعمال الاردنيات على سبيل المثال “نور الحسن” التي أسست في العام 2008 شركتها الخاصة Tarjama والتي أصبحت حالياً من أبرز الشركات العاملة في مجال الترجمة وتوفير المحتوى الكتابي، وقد كان لها دور كبير في تشجيع السيدات على العمل من المنزل من خِلال نظام العمل الحُر.

 

وعن التحديات التي تواجه السيدات بشكل عام في الأردن، تقول هلا “بالطبع هنالك تحديات تتعلق بقدرة السيدات على الموائمة بين إدارة الأعمال و أدوارهن كزوجات وأمهات، وهو ما يعيق المستثمرين عن الاستثمار في الشركات التي تقودها النساء. كما يعتبر الحصول على التمويل الكافي أحد العوائق التي تواجه النساء و النظرة المجتمعية التي لا تشجع على ريادة الأعمال بالنسبة للسيدات، بالإضافة إلى قدرة المرأة على مواجهة أية مشكلات قانونيه قد تواجهها خِلال عملها.”

 

وتعتقد هلا أن النساء يواجهن تحديات أكثر من الرجال وأن كان بشكل غير مباشر، ويتمثل ذلك في عدم حصولهن على فرص متساوية من الفرص الاجمالية في البيئة الريادية في الأردن، ويعود ذلك إلى بعض المحددات الثقافية والعائلية التي تمنح الرجال فرصة أكبر.

 

وتتطلع هلا من خلال مشروعها لتقديم خدمة نوعية وعلى مستوى عالي من الحرفية والدقة، ليس هذا فحسب وإنما ترغب بتوفير منصة الكترونية للترجمة للحصول على خدمات ترجمة سريعة وفورية من خلال إتاحة المجال للأشخاص الراغبين بالحصول على الترجمة مِن خِلال إدخال النص والحصول على ترجمة دقيقة وسليمة وسريعة في نفس الوقت. كما أنها أطمح لتوفير دورات ترجمة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في الأردن، حيث تسهم هذه الدورات التدريبية في صقل مهارات المترجمين ومساعدتهم على شق طريق العمل بنجاح وكفاءة عالية.

وتنصح هلا كل سيدة أن تؤمن بقدرتها على تحقيق النجاح وأن تكون ثقتها بنفسها مفتاح وصولها للنجاح، وأن تسعى جاهدة للتغلب على كافة المعيقات والتحديات التي قد تقف عائقاً أمامها من خِلال التسلح بالمهارات الكافية لإدارة المشاريع وعدم التردد في طلب الدعم والمساعدة من الآخرين.

 

للاطلاع على مشروع هلا يرجى زيارة موقعها الاليكتروني وصفحتها على فيسبوك.

Related Articles

1 تعليق

شافع العلي 26 مارس، 2019 - 11:22 ص

انت راءعة يا هلا . بس خلفية الصورة كنت غير موفقة بها. اتمنى لك التوفيق

تعليق

اترك تعليق